نام صلى الله عليه وسلم مرة على الحصير حتى أثَّر في جنبه، فرآه عمر بن
الخطاب رضي الله عنه على تلك الحال فبكى، وقال: يا نبي الله ومالي لا
أبكي وهذا الحصير قد أثَّر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى!
وذاك قيصر وكسرى في الثمار والأنهار، وأنت رسول الله صلى الله عليه
وسلم
وصفوته! وهذه خزانتك؟ فقال: ((يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة،
ولهم الدنيا!)) (رواه مسلم).
.jpg)