jeudi 10 mars 2016

حنظلة بن أبي عامر




حنظلة بن أبي عامر .

بسم الله الرحمن الرحيم 
هذه قصة الصحابي غسيل الملائكة ، وهو الصحابي الجليل :
حنظلة بن أبي عامر .

في ليلة من الليالي المباركة تزوج هذا الصحابي الجليل وكان شاباً من شباب 
المسلمين ، قوي الإيمان بالله تعالى ، ويحب الجهاد في سبيل الله ، ويتمنى


الإستشهاد في سبيل إعلاء كلمة الله ، وفي صبيحة اليوم الثاني لزواجه

نادى منادي الرسول صلى الله عليه وسلم : أن إلى الجهاد في سبيل الله .

وكان هذا الصحابي الجليل لا يزال على ( جنابه ) وغير طاهر ، فلما نادى 
المنادي للجهاد خاف إن يتوضأ أن تفوته الغزوه ، فحمل سلاحه وركب راحلته


وخرجاً مسرعاً طلباً للشهادة ، فقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم



قتالاً عظيماً حتى استشهد في هذه الغزوة رضي الله عنه ، فلما انتهت 

بحثوا بين القتلى وكانوا يعلمون أنه خرج وهو غير طاهراً ، فوجدوه مضرجاً بدمائه


وقد وجدوا جسمه ينضح بالماء وكأن أحداً يصب عليه الماء صباً ، فنادوا رسول الله


صلى الله عليه وسلم ، فلما أتى ورأى ما رأوا قال عليه الصلاة والسلام : هذه


الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر ، لأنه خرج وهو غير طاهر .

فلقب بعدها بغسيل الملائكة .